آتون

  العمر : 32 سجّل في : 06 أبريل 2008 عدد المساهمات : 5 الموقع : WWW.ATOOONMASK.COM محمد المغربي : ![]()
| موضوع: العلامة القصوى ليوم القيامة المسرحية الخميس يونيو 26, 2008 2:35 pm | |
| علامات القيامة المسرحية .. التي بشر بها جاك دريدا تنقسم -بحسبه- إلى : علامات صغرى - وعلامات كبرى ولكن المسرحي العظيم : (آرتو) قد أضاف إلى العلامات السابقة علامات القيامة المسرحية القصوى وهي العلامات التي -إن وجدت- فإن قيامة مسرحية آتية لا محالة قد أذنت بشائرها ولقد كنت قابعًا في انتظار هذه العلامة التي ستنقض الماضي ، وتقض مضاجعه التي ستهدم إرث الأقدمين الأجلف.. المفقود.. التائه.. الناعق.. الخاسر.. الفاتر.. حتى واتتني الفرصة العظيمة حين شاهدت العرض المسرحي الكارثي: (إنت حر)، للفرقة القومية المسرحية ، ببورسعيد إن هذا العرض لهو آية السقوط العظيم لكل قيم المسرح ، لكل محاولة لتشييد فن حقيقي إنه عرض فاشل بامتياز عرض يجسد الغثاء المبين في زمن الجمود والتقليد والتحجر العقلي عرض ساذج .. فضحية كبرى في أروقة قصر الثقافة ظهرت العلامة القصوى وهاكم تبيان منابع فشل هذا العرض: 1- النص: العرض المسرحي يعتمد بالأساس على النص (ففي البدء كالنت الكلمة...) النص هزيل ومباشر وتافه .. يعتمد على الخطابية تالعقيمة .. والنكات السخيفة السمجة _________________ [b] المسرح .. علبة الآلهة .. ومستراح العظماء .. وفردوس أرباب الحكمة .. وشيوخ الجمال. آتون |
|
آتون

  العمر : 32 سجّل في : 06 أبريل 2008 عدد المساهمات : 5 الموقع : WWW.ATOOONMASK.COM محمد المغربي : ![]()
| موضوع: العلامة القصوى الخميس يونيو 26, 2008 2:58 pm | |
| النص إجمالاً بذئ وسطحي بطريقة مرعبة ؛ لا تليق ولا ترقى لعقلية أمي لا يجيد فن القراءة والكتابة ... 2- السينوغرافيا: لا توجد سينوغرافيا -على حد قول المخرج نفسه- ناضجة في هذا العرض المسرحي .. إنما هي بعض المكونات الديكورية الخائبة ، الني لا تليق بمخرج مبتدئ في مجال المسرح المدرسي . 3- الإضاءة: مجرد (إنارة) باهتة على خشبة المسرح، لا تراعي الحالات الفنية المتباينة للعمل المسرحي -إن كانت هناك أصلاً حالات متباينة- بل إنها حتى على مستوى الإنارة كانت شديدة الخلط والاضطراب. 4- التعبير الحركي: جيد ولكنه موظف توظيفًا سيئًا -بسبب رؤية المخرج شديدة الجفاف والاختلاط- فإنك تحس أنك أمام مجموعة حركات جميلة ولكنها منبتة الصلة عن فحوى العمل المسرحي ذاته. 5- الأزياء: ملابس بلهاء ؛ تشف عن ارتجال ساذج وتكشف النقاب عن قضية الميزانية -الملابس لا علاقة لها بالأبعاد الدرامية للعمل- وتحس أن كل ممثل ارتدى ما رآه نظيفًا في بيته... 6- التمثيل: أسخف وأكثر عناصر هذا العرض تفتتًا ومرضًا؛ تمثيل مدرسي ، بلغ الغاية في النشاز والقماءة، حتى إن الممثلين -أعضاء الفرقة القومية- كانوا مثار سخرية أعضاء الفرق الأخرى، الذين لم يصدقوا هذا المستوى التمنثيلي الهابط، وقد حاول الممثلون التعمية على تمثيلهم الهزيل عبر حيل ساذجة منها: النكات الجنسية الوضيعة، محاولة جذب انتباه الجمهور والحديث معه بطريقة مباشرة في حوارات تافهة، وأنا شخصيًّا مشفق على المواهب الكبرى التي زجت بأنفسها -دون وعي- في هذا الفخ المسرحي الشائه. 7- الإخراج: هو خطيئة هذا العمل الكبرى ، وإن أراد جمهور القراء إجمالاً لهذه النقطة لقلت له: (ام يكن هناك إخراج في هذا العرض الفاشل). وأنا أرسل تحيتي إلى (آرتو)؛ حيث إن البشارة القصوى قد أتت، ولهذا فإنني أناشد كل مخلص للمسرح البورسعيدي -الذي كان رائدًا- ألم يحن بعد وقت قيامة جديدة نراجع فيها كل الجرائم التي اقترفها الخائنون الفاسدون العابثون الجاهلون .. باسم الفن _________________ [b] المسرح .. علبة الآلهة .. ومستراح العظماء .. وفردوس أرباب الحكمة .. وشيوخ الجمال. آتون |
|
رشا خليل

سجّل في : 15 مارس 2008 عدد المساهمات : 17 محمد المغربي : ![]()
| موضوع: هي علامة الموت لا القيامة الإثنين يونيو 30, 2008 12:39 pm | |
| الناقد الاديب والخالق المسرحي د. احمد عزت هذه النبوءة المسرحية التي صرخ بها دريدا وحملها علي عواتقهم المسرحيون من بعده وعلي رأسهم تيريزياس بورسعيد (احمد عزت) هي شهادة بان المسرح به من يخشون اقتراب نهايته فُتسن الرماح من الآن للزود عن حياضه .. لان األمل المعقود لتغيير العالم الآن معقود علي أولئك الانبياء البشر نظراً لانتهاء زمن الوحي السماوى وحان الحين لبزوغ الوحي الانساني الذى سيفجر العفن والغثاء ,, ويبقى الامل في الادب والفن وبينهما المسرح في اعادة صياغة الحياة من اجل عالم أفضل للانسان .. ولنا لقاء علي صفحات التجارب المسرحية قريباً ,[b][center] رشا  |
|