نادى أدب بورســعيد
واحـةالأدب العربي التي تحتضن كل مشارب الفكر والابداع مستهدفة إرساء قيم الحريةوالحق والخير والجمال دون إسفاف أو ابتذال . من أبناء بورسعيد الى مصر والعالم العربي..
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

لماذا يكذب صنيعة الفورد صاحب (الطنبورة) ويصر علي اكاذيبه؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرسي سلطان




سجّل في : 10 مارس 2008
عدد المساهمات : 18
محمد المغربي : 

مُساهمةموضوع: لماذا يكذب صنيعة الفورد صاحب (الطنبورة) ويصر علي اكاذيبه؟؟   الثلاثاء ماي 20, 2008 1:38 pm

لماذا يكذب صاحب (الطنبورة) ويصر علي اكاذيبة؟



منذ خلافنا مع صاحب (الطنبورة) وهو لايكف عن ترديد الاكاذيب واطلاق الشائعات المغرضة والوضيعة بقصد تشويه سمعتنا والتغطية علي اسباب خلافنا معه ..فما الذي دفع به الي ذلك الدرك؟
عموما لانستطيع ان نقيم تجربتنا السابقة الخاطئة بقبولنا التعامل معه، دون التطرق الي الدور المخرب الذي يلعبه التمويل الاجنبي للفرق والتجمعات الفنية خلال المشهد الثقافي الحالي ، حيث لا يمكن فصل الفن عن ظروف انتاجة ، كأن نقول مثلا ( بغض النظر عن التمويل !) .. فهذا كلام مغفلين لا يمكن القبول به
.فبفضل دولارات الفورد ، اصبح عديم الموهبة راقص ومغني يتصدر الصورة بين الفنانيين الشعبيين ، وتصل به البجاحة الي حد ان ينسب الي نفسه ابداعات الاخرين ، فنراه يسطو علي الحقوق الادبية للمبدع الحقيقي، ظنا منه أنه بترديده لتلك الأكاذيب وتكرارها والاصرار عليها ، كفيل بإن يضفي عليها مصداقية الحقيقة عملا بالمثل القائل – الزن ع الودان أمر م السحر فهو يكذب حين يدعي انه صاحب فكرة التمازج اللحني لمصاحبة الطنبورة مع السمسمية وهو الذي يجهل اصول العزف ولا تعرف عنه ابداعات سابقة
فهي بالاساس فكرة الشناوي قبل ان يرى صنيعة الفورد اي طنبورة في حياته ، فمن المعروف ان محمد الشناوي هو عازف للسمسمية والطنبورة و ضابط الايقاع ، وهو من قام باختيار عناصر الفرقة وقام بتدريبهم وضبط الالحان والايقاعات وتحفيظهم الاغاني التي مازالوا يرددونها حتى الان
هي بالاساس قضيه الحق الادبي للفنان الشعبي حين يسرق منه وينسب لادعياء الفن من نماذج فاشله من عديمي الموهبة فهو دوما يحاول ان يقصر من قامة العمالقة والرواد كي يصبحوا في قامته فكما حاول التحقير والاساءة لصورة حسن متولي من قبل (رائد السمسمية الوطنية) نراه اليوم يحاول التقليل من قدر الشناوي والاساءة اليه بهدف سرقة ابداعه ونسبه لنفسة

ويكذب حين يقول : كنت باصرف علي الفرقة من جيبي .والجميع كان يعلم انه قبل التمويل وركوب الفور باي فور، كان موظفا حكوميا عاديا، مرتبه من الجنيهات والقروش لايكفيةفكيف كان يصرف علي الفرقه قبل التمويل؟ وماهي اوجه الصرف التي يتحدث عنها؟ لعله فقط اراد ان يبرر قبوله لذلك التمويل المشبوه الذي حصل عليه من مؤسسه فورد فاونديشن اخطر الواجهات العلنية للـ سي اي ايه وذراعها للغزو الثقافي
ومن اكاذيب( صاحب الطنبورة ) انه مؤسس الفرقة ، مع انها كانت موجودة في حزب التجمع من قبل أن يهبط عليها ، ومعروف من اسسها وهو الشاعر احمد سليمان عضو مجلس الحكم المحلي و معه حمدي جمعة مراسل جريدة الاهالي لكنه استطاع أن يقنع أفرادها بالبحث عن مقر آخر ليضمن استقلالية الفرقة كما ادعى وقتها اما الحقيقة فهي انه كان قد اتفق بالفعل مع مؤسسة فورد التي عرف طريقها عن طريق الاخوين جويلي الذين يعملان مع فرقة الورشة التي تمولها نفس المؤسسة المشبوهة ، والتي كنا نجهل دورها في ذلك الوقت قبل ان نقلب الصفحات ونعرف حقيقتهاومن ثمة غير اسمها من فرقة بورسعيد للتراث الشعبيالي فرقة الطنبوره

يدعي يوما انه باحث ولكن يبدوا انه باحث مابحثش حاجة
علي وزن شاهد ماشافش حاجة فيدعي مرة اخري انه فنان
فيفرص نفسه فرضا مغني وراقص ولا له برقص او غناء
ولهذافهو يكذب ويكذبولا سبيل لديه غير الكذب
لانه ببساطةعديم الموهبة

وهاهو بعد ان قطعت عنه فورد التمويل يخرج علينا صنيعة الفورد ليقول ان لا احد يجب ان يعايره بعد الان لعلاقته بتلك المؤسسة
ونقول له بدورنا : هل اغتسلت جيدا من بعدها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرسي سلطان




سجّل في : 10 مارس 2008
عدد المساهمات : 18
محمد المغربي : 

مُساهمةموضوع: ( مؤسسة فورد )   الثلاثاء ماي 20, 2008 2:49 pm

( مؤسسة فورد )
والبديل الذي تطرحه المخابرات المركزية لوزارة الثقافة

اصبح من الموثق و المعروف مؤكدا ، دور مؤسسة فورد كواحدة من أهم القنوات التمويليه التي تستخدمها وكالة المخابرات الأمريكية منذ الخمسينيات كغطاء علني للصرف علي حربها الثقافية - كما يقول جيمس بيتراس أستاذ علم الإجتماع - الأمريكي - ، سواء أكان العدو هو الشيوعية سابقا أو الارهاب لاحقا .
ومنذ سنوات عديدة ، و تحت ستار الانفتاح ، بدأت مؤسسة فورد التسلل شيئا فشئ إلى الصورة العامة للحياة الثقافية في مصر عن طريق دفع تمويلات ضخمة لبعض الفرق المسرحية والفلكلورية امثال فرقة الورشة المسرحية وفرقة الطنبوره للسمسميه ، وتنفق علي تلك الفرق عشرات الأضعاف مما تنقه وزارة الثقافة علي الفرق المثيلة التي تتبعها او تتبع الثقافة الجماهيرية
كما قامت لاحقا بتمويل مركز تاون هاوس للفنون التشكيلية وأنشطته بوسط القاهرة ، في اطار منظومة ثقافية موازيه تروج لفصل الفن عن دوره الاجتماعي كما يحدث لفنون الضمة والسمسمية ، او تروج للفن من اجل الفن تحت مسمى الفن المنفتح ، حيث يحظى الفن بالقبول والتشجيع لديهم، بقدر ابتعاده عن الواقع ، وهو الامر الذي يبدوا واضحا في توجهات جاليري ال تاون هاوس وما تقدمه فرقة الورشة علي سبيل المثال. وهو ايضا ما ينطبق مع ما ذكره فرانسيس ستونور ساوندرز، في كتابه الوثائقي ، من دفع للزمّار؟ ، عن اهداف وكالة المخابرات المركزية خلال الحرب الباردة الثقافية ،و كيفيه تحقيقها ، عن طريق التأثير في المنظومة الثقافية من خلال مجموعات امامية ترعاها مؤسسات لها صبغة مدنية كفورد و روكفيلير ولها من الشرعية ما يمكنها من تنظيم الندوات الثقافية والمهرجانات والمعارض و اقامة الحفلات الموسيقية وحرية الصرف والتمويل .

وكأن البديل لوزارة الثقافة هو تلك المؤسسات المشبوهة



--------

حول علاقة مؤسسة فورد بالمخابرات المركزية


(يا لضيعة العمر فبعد كل الشقاء والعذاب والحرمان واسوار المعتقلات اراني في لحظة واحدة أنني أكلت خبزي، واكل أولادي معي من الكتابة في مجلة يمولها الاستعمار. )
بتلك الكلمات من كتابه «ثقافتنا بين نعم ولا» قدم«غالي شكري» اعتذاره ، عما قام به في بداية الستينيات ، بقبوله التعامل مع مجلة «حوار» التي رأس تحريرها في بيروت الشاعر الفلسطيني «توفيق صايغ» وذلك ضمن رسالة مبهمة ، بعث بها اليه ضمن الكتاب ، و كان «غالي شكري» قد كتب للمجلة عدة مرات بتوقيع مستعار هو «احمد رشدي حسين» ، ثم اعتذر بعد ذلك عن قبوله العمل مراسلاً لها او التعامل معها ، بعدما كشفت مجلة «نيويورك تايمز» عام 1966 حقيقة ان « منظمة المؤتمر العالمي للحرية الثقافية» - و التي تمول المجلة - تتلقى المعونات والدعم من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، من خلال واجهات خادعة ، كمؤسّسة فورد فاونديشن و مؤسّسة روكفلر للأبحاث.

وهي المنظمة التي كانت- رغم بريق اسمها - وراء عدم نيل شاعر تشيلي نيرودا جائزة نوبل عام 1964 ، فلم يفز بها إلا بعدما اصبح سفيراً في فرنسا لحكومة الليندي عام 1971 ، وقبل أن تقتله المخابرات الأميركية بعامين ، كما هي أيضا المنظمة التي كانت وراء إخضاع أرنست همنجواي للتحري والتحقيق حتى أصابه الاكتئاب ، فانتحر بإطلاق الرصاص علي رأسه.
ومانراه اليوم من اختراق لانشطة الغزو الثقافي الأمريكي لحياتنا تحت ستار التنمية الثقافية يجعل الليلة تشبه البارحة ، غير قلة الرجال أمثال غالي شكري ، ويوسف إدريس و نجيب محفوظ اللذين رفض كل منهما جائزة قدمتها تلك المجلة لكل منهما تقدر بعشرة آلاف ليرة لبنانية وقتها ، و رغم أن الحرب الباردة كانت لاتزال بين القطبين ، ولم نكن بعد في بؤرة اهتمام السياسة الأمريكية ـ ولم تكن الأوضاع كما هي عليه الآن ، من احتلال مباشر لدولة بحجم العراق ، والتلويح بالعصا لباقي القطيع !.
فما تقوم بها المؤسّسات الأمريكية اليوم في مصر يشكل ركائز الاختراق الثقافي-العلمي المنظم، ومحاولة فهم المجتمع المصري وتفاصيل علاقاته السياسية والاجتماعية و الثقافية من خلال حزم كثيفة من المعلومات والدراسات ، تتلقفها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية C.I.A. بهدف إعادة برمجتها، وفق أساليب ونظم علمية متطورة تساعدها فيما بعد علي فهم العقلية وفي التعامل بالتالي مع المجتمع ككل ، و بالطبع ، تصب في النهاية أيضا في خدمة الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية من خلال آليات التعاون الأمريكي الصهيوني .

وتعتبر "مؤسّسة فورد"، هي أخطر مؤسسات التجسس العلمي الأمريكية في مصر ، فهي التي تقوم بتمويل "أبحاث ودراسات الشرق الأوسط ، ومن خلالها تقوم "وكالة التنمية الأمريكية" AID بتخصيص حوالي مائة مليون دولار سنوياً لمركز البحث العلمي والجامعات المصرية منذ نهاية السبعينات إلى اليوم.
وفي هذا السياق يقول محمد حسنين هيكل إنّ أكثر الجهات المستفيدة من هذه الأموال، هي الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيلوأنه قرأ دراسة تتحدث عن حزام الفقر المحيط بالقاهرة، فوجدها تركّز تحديدا على معسكرات الأمن المركزي والقوات المسلّحة الموجودة في هذا النطاق، ثم تتحدّث عن التفاعل بين الناس وهذه القوات في إطار هذا الحزام من الفقر..".
ويضيف حرفياً: "إنّني معتقد أن هذا كلام في منتهى الخطورة ، مائة مليون دولار كل سنة تدخل لاستكشاف وتقصّي مايدور داخل العقل‏ المصري






The Ford Foundation and the CIA:
A documented case of philanthropic collaboration
with the Secret Police
by James Petras


http://www.ratical.org/ratville/CAH/FordFandCIA.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عامر




سجّل في : 19 مارس 2008
عدد المساهمات : 9
محمد المغربي : 

مُساهمةموضوع: عجائب صاحب الطنبورة   الخميس أغسطس 14, 2008 11:31 am

Question
ومن عجائبه كمان ياعم مرسي ..
انه ضم للفرقة بنت اجنبية .. او علي العموم مش مصرية .. الظاهر فلوس الفورد كتيرة ..
لكن ماتنساش ان المنحة مدتها تخلص السنة دي ,وسلم لي على الدولار..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لماذا يكذب صنيعة الفورد صاحب (الطنبورة) ويصر علي اكاذيبه؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى أدب بورســعيد :: صـالـون المنتــدى :: فضفضة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع